هاشم محمد العريبي، شعر سلام

Author Photo

هاشم محمد العريبي

المرحلة الخامسة

قسم القانون

TIU – Erbil

 

سلام

 جامعة تيشك الدولية – أربيل

دع عنك ملامتي واسكب لي شرابًا
وزدني حبًا بين هضاب الجنانِ
يا فردوس الحب ويا جحيم الغيابِ
ما أعظم من تكلم لغة الضادِ
لا أذكر ما لدي من جراحٍ
لكنها على حالها تضجُّ دماً
وضعتني بين أقداس البلادِ
فما كنت لنفسي مدركًا.. أني زدت هيامًا
ترددت إلى قصرٍ تبين سرابًا
رأيت الحطام من حولي وافراً
ورأيت جسدًا بين الركام ممدَّا
فلمحت ثغرًا يتوق لرشفة ماءٍ
فصحوت من الحلم مرتجف البدنِ
في غرفة مظلمة بها أوتادٌ
ناديت وصرخت ولم ينجدني أحدٌ
وبقيت على حالي بالأصفاد مكبَّلًا
ما بقيت ولا عشت كنوحٍ أو كآدمٍ
ولست بيونس أو دانيال للنجاة مترقبًا
كلمت نفسي فما للنفس رفيقٌ غيرها
وراجعت ما ارتكبته برغبتي من آثامٍ
فما الندم من شيم ضادٍ ولا ابن فراتٍ
أنا كما كنت في عهدك صلبًا باسلًا
حسبت الأيام في بعدك يومًا بعد يومٍ
حتى استنزف الأرق الحبر والكلماتِ
أود لقياك لكن ما لمناجاتي جوابًا
فإليك مني يا عزيزي أحرُّ السلامِ